السيد حامد النقوي

733

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

باشد - مخلّ بوثوق و ائتمانست . پس چگونه مىتوان گفت كه جملهء أصحاب جناب رسالت‌مآب در نقل أحاديث نبويّه ثقه و مؤتمن بودند ؟ ! هل هذا إلّا مصادمة العيان ؟ ! وجه دهم آنكه : إبراهيم بن يزيد التّيمى - كه از معاريف تابعين عظام و مشاهير ايشانست و جلالت شأن و رفعت مكانش بر ناظر « تهذيب الكمال » و « تهذيب التّهذيب » و ديگر كتب رجال واضح و آشكارست - در أبو هريره قدح صريح و جرح فضيح آغاز نهاده بإظهار متروكيّت بسيارى از أحاديث او داد توهين و تهجين او داده ، چنانچه أبو جعفر اسكافى در كتاب « التّفضيل » على ما نقل عنه ابن أبى الحديد گفته : [ و روى سفيان الثّورىّ عن منصور عن إبراهيم التّيمى ؛ قال : كانوا لا يأخذون عن أبى هريرة إلّا ما كان من ذكر جنّة أو نار . و روى أبو أسامة عن الأعمش ، قال : كان إبراهيم صحيح الحديث فكنت إذا سمعت من أحد الحديث أتيته فعرضته عليه ، فأتيته يوما بأحاديث من أحاديث أبى صالح عن أبى هريرة ، فقال : دعنى من أبى هريرة ! إنّهم كانوا يتركون كثيرا من حديثه ] . وجه يازدهم آنكه : إبراهيم بن يزيد نخعى كه از أجلّهء أساطين تابعين و أعاظم أئمه معروفينست نيز قدح و جرح أبو هريره بإفادهء خود محقّق نموده بلا محابا ترك أصحاب خود از حديث أبو هريره ذكر فرموده و نيز ارشاد كرده كه أخذ نمىكردند از هر حديث أبو هريره . و نيز افاده كرده كه مىديدند در أحاديث أبو هريره چيزها ، يعنى أحاديث او را معتمد و معتبر نمىدانستند و أخذ نمىكردند از حديث أبو هريره مگر آن چه مىبود از حديث صفت جنّت يا نار يا حثّ بر عمل صالح يا نهى از چيزى كه قرآن آن را آورده باشد . قال ابن كثير فى « التّاريخ » : [ و قال شريك عن مغيرة عن إبراهيم ، قال : كان أصحابنا يدعون من حديث أبى هريرة و روى الأعمش عن إبراهيم ، قال : ما كانوا يأخذون من كلّ حديث أبى هريرة ، قال الثّورىّ : عن منصور عن إبراهيم ؛ قال : كانوا يرون فى أحاديث أبى هريرة أشياء و ما كانوا يأخذون من حديثه إلّا ما كان